RSS
أسماء فتحي أنسانة مصرية لا أحلم سوى بالمتاح والممكن أعشق الكتابة فأغرق فيها حد الذوبان فلا أدري أيهما كان أولا أنا أم كتاباتي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألـــــم قلمـــــــي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألـــــم قلمـــــــي. إظهار كافة الرسائل

لاشــــــيء ...

عزيزتي

عندما  يٌطيل الوقوف هناك خارج حدود الروح
فلتطرديه خارج حدود الحياة
فما عادت روحك تلك الروح المعذبة بغطاء شوقككِ له
وما عدتي تستلذين بإنتظاره
لا تدعيه يستبيح دفء عينيك ويستغل براح مشاعركِ أكثر فأكثر
أيتها الأنثى المعذبة في قاموس شخصٍ لم يتعلم من الحب سوى الأخذ
ولم يدرك سوى البعد ولم يستشعر معاناتكٍ إلا ببسط هيمنته وفرض سطوته عليكِ أكثر
فلمه تتهاونين معه إلى هذا الحد ؟! لمه تتألمين في صمت منتظره المزيد والمزيد من الألم
 لماذا تتخاذلين عن نصرتك إياكِ
أأعجبكِ دور الضحية ؟! أم أن شغفك بالحصول عليه أعماكِ عن حالتك المزرية ؟!
وسقوطك جزء جزء في طريقكِ إليه

عزيزتي ...:

 لا شيء . . . لاشيء يستدعي جلدك لذاتك وقسوتكِ عليكي إلى هذا الحد
لا أحد يمكنه لملمتك مرة أخرى بعد سقوط أجزائك منك في طريقكِ إلي الهاوية
لن يستطيع أحدهم  إضاءة روحك المظلمة بعدما تحطمين كل مصابيحها في نوبة من خيبات الأمل
لن يعيدك أحد إليكِ بعدما  تتملككِ التوه وتضيعي منكِ في اللا حب والامكان .
فلتدركي نفسك قبل الغرق في عالم من الخذلان .

عنها أتحدث ... !
أسماء فتحي

الأحلام البائسة

الأحلام البائسة . . .  بقلــــم / أسماء فتحي





هنـــــــــــاك بتلك الزاوية المظلمة والساكنة سكون الموتى بداخلي
 يقبع بقايا حلـــم  أحمل رفاته وأطوف بها منذ زمن بعيد
لا تريد بقاياه تركي ولم يكن قادرا يوما على الإنبات
فى تلك الأرض البور من السنين والشهور والأيام
والتي نلقبها نحن بالحياة لا أدري أي حياة هي تلك التي تكمن في
 أرض بور لأفظه للحياة والإنبات والتعايش والتجدد
حياة ليست بها حياة 
حياة ينبض قلبها ببقايا بعض الأحلام التي أخذت تذبل
وتموت شيئا فشيئا لوجودها في أرض الموتى
تلك التي لا تعرف الحياة طريقها ولم يسمع  دبيب
لأي شيء سكنها يوما حتى الكائنات المتطفلة
ما أن تسكنها حتى تسكن في ركن من أركانها المظلمة
تسارع الموت محاولة البقاء لتخرج روحها متعبة مرهقة مريضة 
من كثرة النزاع والصراع مابين إرادتها للحياة
وإرادة الحياة موتها
فكم هي بائسة بعض الأحلام حقا .

28 / 7 / 2013

هائمــــــــه . . . بقلم / أسماء فتحي






هـــــــائمة هي على وجهها

فكم يشبه يومها أمسها ويخطان معا لون قاتم لغدها

دائرة مغلقة حولها تكاد تخنقها

تعيد تلك الدائرة  نسج نفسها ذاتيا

كخيوط العنكبوت التي تحاول إلتهام ضحيتها


وهى مازالت قيد الحياة

تحاول الفكاك من بين نسيجها . .تحاول الخلاص .


 ولكن هيهات لمن دخل 


دائرة السراب أن تساوره ظنونه ولو فرضا بالخروج 


... ولكنها أبت الإنصياع لواقعها

فحاولت أن تصرخ وتبكى لعل أحد ما يسمع أنينها

أنا هنا . . . مازلت حية . . .


 مازلت أستطيع الطيران


مـــــازلت أقهر يأسي وأطمح في الخلاص ولفظ ذلك 


السراب لي مرة أخرى

فمن يحررني . . . من يخرجني من تلك الدائرة المقفرة 


التي تلتهم أرادتي

يوماً بعد يوم . وتبعثر أحلامي حلما تلو الآخر

عبثاً صراخها وأنينها لم يسمعه أحدا غيرها


عاد لها صداها 

كسعير ملتهب يذيب جسدها المرهق من كثرة المحاولات 


الفاشلة في الهروب


يتساقط كساء جسدها ردائها بلهيب النار


 يتخلى عنها كل شيء


...   كل شيء حتى غطائها ... سترها


ظلت عارية تمام تواجه النار والسراب في آن واحد 


علها تنقذ ما بقى من رمادها


لتخلد ذاتها هنــــاك في الدائرة المغلقة ...


دائرة النار والسراب .


8/7 /2013

دار المســـــنين





زورت يوماً دارا للمسنين
قلت أصنع خيرا لرب العالمين
رآيت أناسا من العذاب تائهين
رآيتهم يموتون بصمت كل حين

منهم الواعين ومنهم بفضل الله المغيبين
منهم من يخدم نفسه ومنهم للفراش ملازمين

رآيت أمرأة فقدت كل المحبين
ورجلا يبدو شابا حزين
فقتربت منه وقولت كم تبلغ من السنين ؟؟
قال : أنا الآن في منتصف الأربعين
فقلت لماذا أتيت فأنت عاقل رزين ؟ 
قال: فقدت قدميّ في العمل وصرت من القاعدين
قلت : فهل لك اولاد بنين ؟!
قال : نعم زوجة وأولاد كثيرين
ولكنهم لخدمتي صاروا كارهين
فتركت لهم من المال والجاه مايجعلهم مرفهين
وجئت إلي هنا لإقيم مع المسنين
فلم  أخبر أحدا سوى أختِ لي من المحبين
ففي دار المسنين أناسا لايعلمون شيئا عن الدين
لم يتذوقوا قط لذة الساجدين
خرجوا من الحياة من الحسناتِ مفلسين
يملكون المال والأبناء مما جمعوه طيلة السنين
فيا الله القي السكينة والصبر في قلوب المسنين
وأجعل برحمتك أبنائنا لنا بارين
أو توفنا قبل أن نلجأ للموت كل حين
هنــــــــــاك في دار المسنين



رحــــــــيل




أحشد الآن كل الآهاتِ و الدموع
كل  الحزن الكامن بين الضلوع
سأرحل اليوم بغير رجوع
سأذهب كما المساء المخدُع
سأترك خلفي قلبي المخلوع

الذي إنتظر حبا ساقه للخنوع
حبا أضناه والقاه بنهر الدموع
   

أشبـــــــــاح الماضي




تطـــــــــاردني أشباح الماضي
صوره لم تشأ نسياني
أرآها دائما أمامي
علي جميع جدراني
تنظر إليّ تتحداني
تريد إتمام مأساتي
أن أرفع راياتي
أن أستسلم لعذابي
تتصارع مشاعر وجداني
فأي المشاعر تلقاني ؟
الوحده والفراغ مكاني
أم بين جموع أصحابي
أم مضى عهد أحبابي
وسيبقى دليلاً لوفائي
فالماضي استنزف إحساسي
مابين يأسي وأمالي
قتل الحب بزماني
ودفن داخل أوطاني
لم يعرف من الجاني
حتى في عهد أحفادي

تائهه ... بلا مرســـى

            
       تائهة . . .  بلا مرسى        

بقلـــم / أسماء فتحي

  مــــازلت أسير في ذلك الدرب

               تائهه ... بلا مرســـى

              أجهـــل يومي ... أتعثر بأمسي

         أحاول تغيير غدي

        أحاول ... وأحلم كثيراًً



      أحاول الخروج من ذلك البحر

الذي شتت أفكاري  ... ومزق كياني

وأذاب مشاعري البريئة في رحم أمواجه

........... لـــم يرأف بي يوما

ولم تكن دموعي الممزوجة بمائه سببا كافيا لرحمتي

لم يستطع أن يميز بين دموعي المتشوقة إلي ذلك المرسي

وأمواجه الثائرة ... الناقمة علي الحياة

تــود لو أنها أذابت الوجود في كبدها

فأخذت تجلد الشاطيء بقسوة مستغلة ضعفه أمامها

وكأنها تعاقبه علي إقترابه منها ...

 أو تفكيره في أن يكون للتائهين مرسي

لـــــــــذا تريدني أن أظل بقلبها

تظنني جئت لإرضائها

لتستمتع بتوهتي وعذابي في أحشائها

فأنا ملكية خاصة لها .. تثور وتجلد كل من يفكر في إنتزاعها

فقد أرضى شقائي غرورها

وأشبع إحساسها بجبروتها وسيطرتها في ملكوت بحرها

وإلي الآن لم يقف أحد أمامها

فهي تجلد وتُذيب من يخالف شرعها

لــــــــــــــذا فأنا بحكم قانونها
سأبقى
    تائهه بلا مرسي

بيت يسكنه الجفاء



حبيبــــي


ترى لماذا صرنا في بيتنا غرباء

ولماذا اصابنا الملل واستعمرنا الجفاء

أرحل الحب... ؟ عن قلبينا سواء


أم أننا استوطننا العناد وكنا له قرناء


فجدران المنزل تشدوا بالبكاء


حزنا علي الحب اين ذهب والوفاء


والعشق الذي الهمنا يوما العطاء


هـــل أصبح كـــل هذا هباء

أم أنها مجرد سحابة في السماء


وستصفوا قلوبنا ويعود الحب غطاء

يظللنا العشق ونتخذ الدفء كساء


وجدران المنزل تعود للغناء


علي الحان حبنا ونعود سعداااااء

الضيف المقيـــــــم




    إحترت أسأل ما بي
إحساس بالحزن فجاءة إعتراني
 مليء قلبي وجميع أنحائي
كيف إخترق الحصون لكياني ؟
كيف استطاع اثارة اشجاني ؟
أتى وكأنة محتاج لحناني !
لم ينتظر لأفتح أبوابي
دخل وسكن بدون استئذان
فالضيف إعتاد إقتحام أسواري
لينصب نفسه ملكا لاوتاري
بعثر كل محتويات فؤادي
ليجد لعرشة تاج زماني

هــــــــذا هو الضيف المقيم  أتاني من حيث لا أدري استعمر  قلبي ... احتل اركانه  ... نشر الأنين بكيانه من أين أتى ... ولما أتي ... ؟؟ فأصبح يسري في عروقي بدلا من الدماء قلبي ينبض . بحزن دفين ... يضخه ليل نهار بدلا من تلك الدماء التي تجري في عروق البشر ... هل صرت  غريبة عن البشر ؟هل لم أعد بعد ذلك الإحتلال من الحزن من فصيلة البشر ؟؟؟ الذين تعرف قلوبهم طعم  الفرح والسعادة ...ما لي كسا الحـــــزن ملامحي  ... حتى قلمي أرآه اكتسا ثوب الكآبة . فيما يكتب تُراى سأظل أسيرة لهذا الضيف الذي لا ينوى الرحيل ضيــــــــف ولكنه أصبح الآن الضيف المقيــــــم .



تحيـــــــــاتيAsmaa Fathy






رجــــــــاءً ... فلتتركيني غربتى




طــــالت غربتي عن نفسي كثيرا ... حتى صرت أجهل ذاتي ... لا أدرك حقيقتي ... لــــم أعد أعتقد بقدرتي علي الكتابة
أو أؤمن بتلك القدرات التي كنت أراها في مسبقا ... لم أعـــد أنتمي الي هذا ... ولا يمكنني الإنتماء إلي ذاك ( فيا لغربتي )
والآن تعدت تلك الغربة لتجعلني في معزلٍ ليس فقط عن ذاتي . بل عن الكون بأسره ، أجهل كنهه . ولا أدرك ملامحة
صـــرت في منفي عن الأشياء ،غريبة حتى عن الأهل والأصدقاء ... دخلت بل وإستوطنت مدينة الأشقياء
كنت أتمنى أن يعم الخير والرخاء ... ويصبح وطني للأمان إيواء ... ونطلق علية مدينة السعداء لنحاكي حلم أفلاطون وننشي مدينة الفضلاء 
أمـــا الآن ف‘ذا بي تسكنني الغربه...  ، تعزلني الوحدة ،  ويقتلني هذا الشعور . فأبدو وكأنني توحدت مع غربتي وصرت تجسيدا لها
في ذلك الشكل الآدمي  ... فكــــم تعبتةُ أنا من غربتي ... ممزقة ... تائهه في معزلي ...  لم أعد أردد غريبة هي تلك الحياة ....
بل غريبة أنا عن تلك الحياة ...
غــــربتى إليكِ أبعث برسالتي ...  أتوسل إليكِ دعيني ...  أهجريني ... كفـــــي فقد أرهقتني

      رجــــــــــــــاءً فلتتركيني غربتي

          تحياتي
           Asmaa Fathy

يـــــقولون عنـــي .!


يـــقولون عنى أنى كئيبة
وأنى للحزن أصبحت صديقة
لا يدركون بعد كم أنا تعيسة
أب هنا،وأم هناك تلك بداية القصيدة
حبيبىُ رحـــل ... وظللت وحيدة
أصدقاء لايفهمون مشاعري الغريقة
أتريدون حقا أن تقرؤوا القصيدة
أأدركتم حجم معاناتي الأليمة
فـانا أحيا في ظلمة مخيفة
أتوارى في غرفتي بروح سجينة
وجدران تئن في الليالي شريدة
دموع وحزن وجروح عميقة
فمن في ظلمتي يضيء قنديله
ويأتي ليأخذني من ألآمى الدفينة
فأحيا معه في عالمه سعيدة
قد تكون أحلامي مستحيلة
ولكنى لا أملك إلا الاماني الجميلة
لعلي أطيب يوما وأكون سعيدة



                      تحياتي

                   Asmaa Fathy