RSS
أسماء فتحي أنسانة مصرية لا أحلم سوى بالمتاح والممكن أعشق الكتابة فأغرق فيها حد الذوبان فلا أدري أيهما كان أولا أنا أم كتاباتي

قهر

ساذجة هي عندما تتخيل أن الأمان رجل
فيقف قطار عمرها على رصيف الحياة منتظره أمانها
وفى زحمة المحطات وتأخر الوقت تترتضى بأول زائر يأتي الى محطاتها 
وبعد الكثير من الوجع والكثير من الخوف تدرك أن القهر رجل 

إنها تحاول

مازالت الآنثى فى محاولات بائسة لإزالة ما علق بإنوثتها من عادات وتقاليد مجحفة لها
تحاول أن تخبرهم أن كونها أنثى ليس وصمة عار وذنب تجعلهم يحجرون عليها
ويعاملونها كتصنيف ثاني له النصف أحيانا وليس له شيء أحيانا آخرى يمنحون ويمنعون
عنها حقوقها وفق أهوائهم فتارة يعطونها حق التعليم وتارة يأخذوه تارة يعطونها الأمومة وتارة يرونها
غير جديرة بتربيتهم فسيلبوها إياهم تارة يصفونها بالأخلاق وآخرى يرونها عديمة الأخلاق أن هي فكرت فى
إنتزاع بعضا مما لها فإلى متى ستكون هي عبدة لقنعاتهم ومرمى لأهوائهم ؟؟ متى ستكفون عن العبث بها وتجدون لكم تسلية بعيد عنها وعن آداميتها متى ستعاملونها بشىء من الأنصاف كمخلوق فضلة الله سبحانة وتعالي وكرمه ؟! متى تمحون من قاموسكم وعقولكم جملة " لإنكِ أنثى "

وحشتيني

مدونتي


ينتابني الحنين إليكِ

فقد أتخلى عنكِ أحيانا وربما كثيرا
لكني أبدا لن أنساكِ فأنا أحبكِ وسأظل أفعل
فسامحيني علي تقصيري

مدونتي وحشتيني حقا

نافذة روحك



تعتلى أشواقها فتجلس مسترقة السمع إلي نبضاتها وحكاوي قلبها

فهي لا تملك من حطام أحلامها سوى قلب ينبض به 

عين تراه فى كل سحابة غيم  ... في كل حبة مطر تتساقط بخفه

على وجه علته إبتسامة سعادة مهزوزة تأتي وترحل تداعبها وتستدعي لمعة عيونها عند 

تذكره

ومن ثمة ترحل مرة آخرى تاركة ثقوب في قلب عليل أضناه الغياب 

تلهمها تلك النافذة المطلة على روحك بعض السلوى حيث يقف هناك على أعتاب 

 إنتظاراها 

وفوق قمة شوقها حلم طالما ترآ ى لها من نافذتها ...حلم يستحق

لذة الشوق ووجع
الإنتظار  .

خربشات



خربشات


علي باب الإنتظار




أقف هنا علي باب الإنتظار منذ رحلت

أنتظر حبا يسوقك إلي وطنك يوما

أنتظر لآراى سكنى بين يديك

فأنا أشتاقك ... أشتاق دفئك

أشتاق عطرا ينثره وجودك

رجاء لا تطل الغياب فالإنتظاار موت

والإشتياق عذاب ما بعد الموت