RSS
أسماء فتحي أنسانة مصرية لا أحلم سوى بالمتاح والممكن أعشق الكتابة فأغرق فيها حد الذوبان فلا أدري أيهما كان أولا أنا أم كتاباتي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقـــــالاتــــــــي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقـــــالاتــــــــي. إظهار كافة الرسائل

عـــذرا لست ملكك . . .

عـــذرا لست ملكك ...بقلم / أسماء فتحي









عذراً . . . فأنا لست ملكا لك جملة لا يستطيع الكثيرين أن يفهموها 

ويسعون في محاولة فاشلة إلى 


إمتلكك ؛ فهم يعتقدون أن بحبهم لك صرت من ممتلكاتهم الخاصة 

التي لا يستطيع أحد المساس بها جعلوك متاعا من امتعتهم . . . 

ملكية خاصة كأحد تلك الاشياء التي يحكمون عليها قبضتهم حتى لا 

تهرب الى غيرهم أو تغيب عن أعينهم . . . يغارون عليك أن أنت 

ابتسمت لأحد أصدقائك ، تكاد قلوبهم تقفز عندما تذهب للتحدث مع 

أحدهم وكأنك تهجرهم الى هذا الشخص أو تتحين الفرصة لتركهم . 

فهل حبك لشخص أو حبه لك سببا ليجعلك أحد تابعيه ليحولك لأحد 

الأغراض التي يمتلكها ليتباها بحبك له ووجدوك فى رحابه وكأنه 

ذلك الملك الذى أمتلك زمام البلد قبلها رقاب الرعية ؟! غرباء هؤلاء 

الأشخاص تمتلكهم نزعة لا شعورية لحب التملك والأمتلاك قد لا 

تجد ذلك المبرر الذى يقنعك بجلى ما يفعلون وقد تجد تصرفاتهم فى 

بعض الأحيان توصلك الي حد الجنون قد تكون مجرد صديق ويغار 

عليك ويحاول دائما السيطرة عليك فما ظنك لو كنت شريك العمر 

فكيف ستأتي بتلك الطاقة الهائلة لتتحمل تلك التصرفات . . . وهل 

حبك حينها سيكون كافيا لغض طرفك عن ما يفعله . . . هل ستطيق 

ان تسجن فى تلك الشرنقة التي يغلفها شخص أطلق العنان 

لخياله ولشخصيته بالإستحواذ عليك وسجنك بدافع حبه لك ؟؟! 

فالسبب بريء ولكن التصرف وطريقة تنفيذه مدانه بالتأكيد فالحب 

والصداقة والعلاقات الانسانية شيء وحب السيطرة والتملك شيئا 

آخر .


دروبنا لا نعرف منتهاها



تسير بنا الحياة في تلك الدروب يملأنا الأمل ويسكننا التفاؤل  
نخطط لحياتنا ولأحلامنا ولأيامنا القادمة

نضع الكثير والكثير من الأمنيات ونرسم ذلك المستقبل
 الذى نتمناه ونراه بأعيننا نتخيل لحظة
وصولنا إليه نشعر ببصيص من الرضى يغمرنا ودبيب السعادة
يسرى في نبض قلوبنا نعتقد أن
هــــــــذا هو مستقبلنا . . . وتلك نشوتنا . . .
وأن ما نرتب له هو أقصى أمانينا وبه نكون قد حققنا أحلامنا وأهدافنا ،
ولـــكن . . .
سرعان ما ندرك أن ما نخططه بأيدينا ليس مقرر له الوقوع
 وأن القدر يخطط بل وينزل بنا
ما يريده هو ، ويتأكد لنا أننا لانملك في حياتنا حق إدارتها أو تخطيطها
لأن هناك دائما من يسبق تخطيطه تخطيطك. . .  وقدره رغبتك . . .
بل والأعجب والأغرب من هذا ... هو إدراكك بأن ما أراده القدر لك
هو ذاته ما تمنيته وأردته
لنفسك صحيح أنك لم تخطط له ولم تعلم حقيقة تمنيك له
 في حين ينادي بداخلك ذلك الصوت الخافت الذي طالما تجاهلته
 وحاولت
كبته . . . أنا لا أريد أن أسير في ذلك الدرب فطالما جهلت منتهاه
أردت تغييره أو قل إذا شئت
تصحيحه ولكن تعجز نفسك حتى عن رؤية الأمور علي حقيقتها
 يظل هناك ذلك الحاجز الذى يحجب عنك
الرؤية بوضوح وسط ذلك الدرب المظلم . . .
وعندما يتدخل القدر تدرك أنك لم يكتب لك منذ البدء ذلك الطريق
 وأن دربك مختلف عن ما كنت
تحلم به . ., . فتظل عاجزا عن شكر من كتب لك قدرك 
لأنه أراد لك السعادة برغم سعيك
الدائم والدؤب عن الشقاء . . .
دروبنا لا نعرف حقيقتها ولا منتهاها فقط أقدارنا تعلم مداها .

بقلم / أسماء فتحي

دروبنـــا لا نعـــرف منتهاهـــــا . . .





تسيـــــر بنا الحياة في تلك الدروب يملؤنا الأمل  . . . يسكننا التفائل

نخطـط لحياتنا . . . لأحلامنـــا . . . لإيامنا القادمة 

نضع الكثير ... والكثيـــر من الأمنيات . . . نرسم ذلك المستقبل الذي نتمناه . . . 

نراه بأعيننا نتخيل لحظة وصولنا إليه ...  يتخللنا بصيص من الرضى . . . 

ودبيب من السعادة يسري بقلوبنا  . . . نعتقد أن هـــذا هو مستقبلنا 

وتـــــلك نشوتنا . . . وأن مانرتب له هو أقصى 

أمانينا وبه نكون حققنا أحلامنا وأهدافنا

ولـــكن ســرعان ما ندرك أن ما نخططه بأيدينا ليس مقدرا له الحدوث 

وأن القدر يخطط وينزل بنا مايريده هو  . . . 

فيتأكد لنا أننا لا نملك في حياتنا حق إدارتها أو تخطيطها 

لإن هنــاك دائما من يسبق تخطيطه تخطيطك . . . وقدره رغبتك 

بل والأعجب والأغرب  من هذاهو إدراكك بأن ما اراده القدر لك

هو ذاته ماتمنيته وأردته لنفسك . . . صحيح أنك لم تعمل علي تحقيقه

 ولم تخطط له ولكن ينادي بداخلك ذلك الصوت الخافت الذي طالما تجاهلته 

وحـــاولت  كبته  . . . أنا لا أريد أن أسير في ذلك الدرب  فطالما جهلت 

منتهاه . . . أردت تغييره أو قل إذا شئت تصحيحه

ولكن تعجز نفسك حتى عن رؤية الأمور علي حقيقتها يظل هناك

ذلك الحاجز الذي يحجب عنك  الرؤية بوضوح وسط ذلك الدرب المظلم

وعندما يتدخل القدر تدرك أنك لم يكتب لك منذ البدء ذلك 

الطريق وأن دربك  مختلف عن ماكنت تحلم  به  . . . 

فتظل عاجزا عن شكره من كتب لك قدرك وأنه أراد لك 

السعادة . . .  برغم سعيك  الدائم  والدؤب عن الشقاء

دروبنا لا نعرف حقيقتها ولا منتهاها فقط أقدارنا تعلم مداها .

عـــــــــــــــــذرا لـــ س ـــــت ملـــ ك ــــك

                               







عذرا . . . ( فأنا لست ملكا لك ) جملة لا يستطيع الكثيرين أن يفهموها ويسعون في 

محاولة فاشلة إلى 
إمتلكك فهم يعتقدون أن بحبهم لك صرت من ممتلكاتهم الخاصة التي لا يستطيع أحد 
المساس بها جعلوك متاعا من امتعتهم . . . ملكية خاصة كأحد تلك الأاشياء التي 
يحكمون عليها قبضتهم حني لا تهرب الى غيرهم او تغيب عن أعينهم . . . يغارون 
عليك إن أنت إبتسمت لاحد أصدقائك تكاد قلوبهم تقفز عندما تذهب للتحدث مع أحدهم 
وكأنك تهجرهم الى هذا الشخص أو تتحين الفرصة لتركهم فهل حبك لشخص أو حبه 
لك سببا ليجعلك أحد تابعيه ليحولك لأحد الاغراض التي يمتلكها ؟! ليتباها بحبك له 
ووجدوك فى رحابه وكأنه ذلك الملك الذى إمتلك زمام البلد قبلها رقاب الرعية ! 
غرباء 
هؤلاء الاشخاص تمتلكهم نزعة لاشعورية لحب التملك والإمتلاك قد لا تجد ذلك 
المبرر الذى يقنعك بجلى ما يفعلون  ...  وقد تجد تصرفاتهم فى بعض الأحيان 
توصلك 
الي حد الجنون  . . .  قد تكون مجرد صديق ويغار عليك ويحاول دائما السيطرة 
عليك فما 
ظنك لو كنت شريك العمر فكيف ستأتي بتلك الطاقة الهائلة لتتحمل تلك التصرفات . 
. . وهل حبك حينها سيكون كافيا لغض طرفك عن ما يفعله . . . هل ستطيق أن 
تسجن فى تلك الشرنقة التي يغلفها شخص أطلق العنان لخياله ولشخصيته بالإستحواذ 
عليك وسجنك بدافع حبه لك ؟؟! فالسبب بريء ولكن التصرف وطريقة تنفيذه مدانه 
بالتأكيد فالحب والصداقة والعلاقات الانسانية شيء وحب السيطرة والتملك شيئا آخر .